مرتضى الزبيدي

450

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

جهلا . واستفتى الحسن عن مسألة فأجاب فقيل له : إن فقهاءنا لا يقولون ذلك . فقال : وهل رأيت فقيها قط ؟ الفقيه القائم ليله الصائم نهاره الزاهد في الدنيا . وقال مرة : الفقيه لا يداري ولا يماري ينشر حكمة اللّه فإن قبلت منه حمد اللّه ، وإن ردت عليه حمد اللّه ، فإذا الفقيه من فقه عن اللّه أمره ونهيه وعلم من صفاته ما أحبه وما كرهه وهو العالم : « ومن يرد اللّه به خيرا يفقهه في الدين » وإذا لم يكن بهذه الصفة فهو من المغرورين . وفرقة أخرى : أحكموا العلم والعمل فواظبوا على الطاعات الظاهرة وتركوا المعاصي