مرتضى الزبيدي
268
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
يديه غلمان وإذا هم يعنفون الناس ، قال : ثم عدت بعد حين فدخلت بغداد فكنت على الجسر ، فإذا أنا برجل حاف حاسر طويل الشعر قال : فجعلت أنظر إليه وأتأمله فقال لي : ما لك تنظر إليّ ؟ فقلت له : شبهتك برجل رأيته بمكة ووصفت له الصفة ، فقال له : أنا ذلك الرجل ، فقلت : ما فعل اللّه بك ؟ فقال : إني ترفعت في موضع يتواضع فيه الناس فوضعني اللّه حيث يترفع الناس . وقال المغيرة : كنا نهاب إبراهيم النخعي هيبة الأمير وكان يقول : إن زمانا صرت فيه فقيه الكوفة لزمان سوء . وكان عطاء السلمي