مرتضى الزبيدي
397
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
يبذر ولا يسرف ولا يقتر ، يغفر إذا ظلم ويعفو عن الجاهل . نفسه منه في عناء والناس منه في رخاء ، وقيل لعبد اللّه بن المبارك : أجمل لنا حسن الخلق في كلمة . فقال : ترك الغضب . وقال نبي من الأنبياء لمن تبعه : من يتكفل لي أن لا يغضب فيكون معي في درجتي ويكون بعدي خليفتي ؟ فقال شاب من القوم : أنا ثم أعاد عليه فقال الشاب : أنا أوفى به ، فلما مات كان في منزلته بعده وهو ذو الكفل ، سمي به لأنه تكفل بالغضب