مرتضى الزبيدي
164
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
فضل في لسانه . وقال عمر بن عبد العزيز رحمة اللّه عليه : إنه ليمنعني من كثير من الكلام خوف المباهاة . وقال بعض الحكماء : إذا كان الرجل في مجلس فأعجبه الحديث فليسكت وإن كان ساكتا فأعجبه السكوت فليتكلم . وقال يزيد بن أبي حبيب : من فتنة العالم أن يكون الكلام أحب إليه من الاستماع ، فإن وجد من يكفيه فإن في الاستماع سلامة وفي الكلام تزيين وزيادة ونقصان . وقال ابن عمر : إن أحق ما طهر الرجل لسانه . ورأى أبو الدرداء امرأة سليطة فقال : لو كانت هذه خرساء كان خيرا لها . وقال إبراهيم : يهلك