مرتضى الزبيدي

111

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

مقتضاها . إما لعجز أو لخوف أو لحياء أو لمحافظة على جسمه ، وليس في شيء من ذلك ثواب فإنه إيثار حظ من حظوظ النفس على حظ آخر نعم من العصمة أن لا يقدر ففي هذه العوائق فائدة وهي دفع الإثم ، فإن من ترك الزنا اندفع عنه إثمه بأي سبب كان تركه ، وإنما الفضل والثواب الجزيل في تركه خوفا من اللّه تعالى مع القدرة وارتفاع الموانع وتيسر الأسباب لا سيما عند صدق الشهوة ، وهذه درجة الصديقين . ولذلك قال صلّى اللّه عليه وسلم : « من عشق فعف فكتم فمات فهو شهيد » . وقال عليه الصلاة والسلام : « سبعة