ابن ماكولا

261

إكمال الكمال

باب بزوان وبزوان وثروان اما بزوان بفتح الباء والزاي فهو فضيل بن بزوان مولى بنى عامر ابن صعصعة أحد الزهاد قتله الحجاج بن يوسف ، روى عنه [ قوله ( 1 ) ] ميمون بن مهران وتميم بن سلمة . ( 2 ) وأما بزوان مثل الذي قبله سواء الا ان زايه ساكنة فهي عاترة بنت بزوان بن والبة بن الحارث من بنى أسد ، هي أم ربيعة وعامر وعمرو وعبادة بنى عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر . ( 3 ) وأما ثروان بالثاء المعجمة بثلاث وبالراء فكثير . ( 4 )

--> ( 1 ) من نص . ( 2 ) بهامش الأصل " ط : قال اتى الحجاج بالفضيل بن بزوان مولى بنى عامر بن صعصعة فقال له : ألم استعملك ؟ قال : بل استعبدتني . قال : ألم أكرمك ؟ قال : بل أهنتني . قال : اما والله لأقتلنك . قال : إذا أخا صمك في دمى . فقال : إذا أخصمك لا أم لك . قال : الحكم يومئذ غيرك . فأمر فضربت عنقه . وقال له رجل : ان فلانا يسبك . قال : لأغيظن من أمره ، يغفر الله لي وله . قيل ومن امره ؟ قال : الشيطان " . ( 3 ) وفى كتاب ابن نقطة " عباس بن بزوان الموصلي شاب حسن رأيته بالموصل في سنة أربع عشرة يطلب الحديث " وفى المشتبه " محدث معروف " وقال منصور " أبو العباس أحمد بن عبد السيد بن شعبان بن محمد بن بزوان بن جابر بن قمصان ( ؟ ) الأربلي المعروف بالصلاح ، كان من امراء الملك الكامل وشعرائه ذكره أبو البركات ابن الشعار الموصلي في كتابه قلائد الجمان في شعراء الزمان ، توفى بالرها سنة إحدى وثلاثين وستمائة وحمل إلى القاهرة ودفن بها . وأبو الحسن بن أبي بكر بن أبي الحسن بن بزوان البغدادي مستعمل العتابي ( ؟ ) روى بالموصل . وفى التبصير " وعزيزة بنت عثمان بن طرخان بن بزوان كتب عنها الدمياطي في معجمه " . ( 4 ) في كتاب عبد الغنى ص 11 " ثروان بن ملحان حدث عنه سماك بن حرب . عبد الرحمن بن ثروان أبو قيس عن هزيل بن شرحبيل . موسى بن ثروان ويقال سروان ، ويقال فروان عن طلحة بن عبيد الله بن كريز روى عنه النضر بن شميل " وفى زوائد المستغفري " أبو ثروان الخزاعي يعد في الصحابة " وفى كتاب ابن نقطة " قال أبو نعيم أبو ثروان التميم الراعي رأى النبي صلى الله عليه وسلم " وراجع كنى الإصابة . وعند منصور " أبو الفتوح " وهو عند الصابوني رقم 46 " أبو الفتح " واسمه عندهما " نصر بن رضوان بن ثروان بن سعد " ثم قال منصور " بن أبي نصر الداراني روى لنا بدمشق عن أبي الحجاج يوسف بن معالي بن نصر وسماعه صحيح ، سئل عن مولده فقال سنة تسع وأربعين وخمسمائة " وقال الصابوني " بن نصر بن منصور بن سعد بن سعادة ابن مسعود الداري العدوي الفردوسي الموصلي المقرئ الحنبلي . . . مولده في سنة سبع وأربعين وخمسمائة وتوفى بدمشق يوم الأحد خامس شهر شعبان سنة إحدى وأربعين وستمائة " وفى كتاب الصابوني رقم 45 " الأديب الفاضل ابن الحسن علي بن ثروان بن زيد الكندي ابن عم شيخنا تاج الدين أبي اليمن الكندي ، ولد ببغداد ونشأ بها . . سمع الحديث من أبي البركات هبة الله بن علي ابن محمد البخاري وأبي القاسم ابن السمرقندي وغيرهما . . مولده ببغداد في سنة خمسمائة أو قبلها وتوفى بدمشق سنة خمس وستين وخمسمائة " .