مرتضى الزبيدي
6
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
والنور وبه النجاة من الغرور وفيه شفاء لما في الصدور . من خالفه من الجبابرة قصمه اللّه ومن ابتغى العلم في غيره أضلّه اللّه . هو حبل اللّه المتين ونوره المبين والعروة الوثقى والمعتصم الأوفى ، وهو المحيط بالقليل والكثير والصغير والكبير . لا تنقضي عجائبه ولا تتناهى غرائبه لا يحيط بفوائده عند أهل العلم تحديد ولا يخلقه عند أهل التلاوة كثرة الترديد . هو الذي أرشد الأوّلين والآخرين ، ولما سمعه الجن لم يلبثوا إن ولّوا إلى