مرتضى الزبيدي

304

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

على السماوات فاستقلت ، وأسألك باسمك الذي وضعته على الجبال فرست ، وأسألك باسمك الذي استقل به عرشك ، وأسألك باسمك الطهر الطاهر الأحد الصمد الوتر المنزل في كتابك من لدنك من النور المبين ، وأسألك باسمك الذي وضعته على النهار فاستنار وعلى الليل فاظلم وبعظمتك وكبريائك وبنور وجهك الكريم ان ترزقني القرآن والعلم به ، وتخلطه بلحمي ودمي وسمعي وبصري ، وتستعمل به جسدي بحولك وقوّتك ، فإنه لا حول ولا قوة إلا بك يا أرحم الراحمين » .