مرتضى الزبيدي
293
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
دائكم ودوائكم أما داؤكم فالذنوب وأما دواؤكم فالاستغفار . وقال علي كرّم اللّه وجهه : العجب ممن يهلك ومعه النجاة . قيل : وما هي ؟ قال : الاستغفار . وكان يقول : ما ألهم اللّه سبحانه عبدا الاستغفار وهو يريد أن يعذبه . وقال الفضيل : قول العبد : « أستغفر اللّه » تفسيرها أقلني . وقال بعض العلماء : العبد بين ذنب ونعمة لا يصلحهما إلا الحمد والاستغفار . وقال الربيع بن خيثم رحمه اللّه : لا يقولن أحدكم أستغفر اللّه وأتوب إليه فيكون ذنبا وكذبا إن لم يفعل ؟ ولكن ليقل اللهم اغفر لي وتب عليّ . وقال الفضيل رحمه