مرتضى الزبيدي
25
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
الباب الثاني في ظاهر آداب التلاوة وهي عشرة : الأول : في حال القارئ : وهو أن يكون على الوضوء واقفا على هيئة الأدب والسكون إما قائما وإما جالسا مستقبل القبلة مطرقا رأسه غير متربع ولا متكئ ولا جالس على هيئة التكبر . ويكون جلوسه وحده كجلوسه بين يدي أستاذه . وأفضل الأحوال أن يقرأ في الصلاة قائما وأن يكون في المسجد فذلك من أفضل الأعمال . فإن قرأ على غير وضوء وكان مضطجعا في الفراش فله أيضا فضل ولكنه دون ذلك . قال