مرتضى الزبيدي
228
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
أن يجعلنا في الخاتمة من أهل لا إله إلا اللّه حالا ومقالا وظاهرا وباطنا حتى نودع الدنيا غير ملتفتين إليها بل متبرمين بها ومحبين للقاء اللّه ، فإن من أحب لقاء اللّه تعالى أحب اللّه لقاءه ، ومن كره لقاء اللّه كره اللّه لقاءه . فهذه مرامز إلى معاني الذكر التي لا يمكن الزيادة عليها في علم المعاملة .