مرتضى الزبيدي

164

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

ومنها : المكرر القاطع لوصل الكلام في الظاهر كقوله عز وجل : وَما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ [ يونس : 66 ] معناه وما يتبع الذين يدعون من دون اللّه شركاء إلا الظن . وقوله عز وجل : قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ [ الأعراف : 75 ] معناه الذين استكبروا لمن آمن من الذين استضعفوا ومنها المقدم والمؤخر وهو مظنة الغلط كقوله عز وجل : وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى [ طه : 129 ] معناه : لولا الكلمة وأجل مسمى لكان لزاما ولولاه لكان نصبا كاللزام . وقوله تعالى :