مرتضى الزبيدي
737
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
والمؤونة ولأنه أبعد عن ضجر النفس وأقل لأذاه وأقرب إلى سلامته وتمام حجه . وهذا عند التحقيق ليس مخالفا للأول ، بل ينبغي أن يفصل . ويقال : من سهل عليه المشي فهو أفضل . فإن كان يضعف ويؤدي به ذلك إلى سوء الخلق وقصور عن عمل فالركوب له أفضل ، كما أن الصوم للمسافر أفضل وللمريض ما لم يفض إلى ضعف وسوء خلق . وسئل بعض العلماء عن العمرة : أيمشي فيها أو يكتري حمارا بدرهم ؟ فقال : إن