مرتضى الزبيدي
721
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
يموت بالمدينة فليمت فإنه لن يموت بها أحد إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة » ثم إذا فرغ من أشغاله وعزم على الخروج من المدينة فالمستحب أن يأتي القبر الشريف ويعيد دعاء الزيارة - كما سبق - ويودع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ويسأل اللّه عز وجل أن يرزقه العودة إليه ، ويسأل السلامة في سفره ، ثم يصلي ركعتين في الروضة الصغيرة وهي موضع مقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قبل أن زيدت المقصورة في المسجد ، فإذا خرج فليخرج رجله اليسرى أوّلا ثم اليمنى وليقل : « اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد ولا تجعله آخر العهد بنبيك وحط أوزاري بزيارته وأصحبني في سفري السلامة ويسر رجوعي إلى أهلي ووطني سالما يا أرحم الراحمين » . وليتصدق على جيران رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بما قدر عليه وليتتبع المساجد التي بين المدينة ومكة فيصلي فيها وهي عشرون موضعا .