مرتضى الزبيدي

480

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

وما وضع جنبه على الأرض وللمنع من الإقامة كره بعض العلماء أجور دور مكة . ولا تظنن أن كراهة المقام يناقض فضل البقعة لأن هذه كراهة علتها ضعف الخلق وقصورهم عن القيام بحق الموضع ، فمعنى قولنا ان ترك المقام به أفضل أي بالإضافة إلى مقام مع التقصير والتبرم ، أما أن يكون أفضل من المقام مع الوفاء بحقه فهيهات !