مرتضى الزبيدي
294
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
عن الحاجة ، وخروج عن هيئة التعفف والتصوّن المحبوب الذي يحسب الجاهل أهله أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ [ البقرة : 273 ] . الثاني : أنه أسلم لقلوب الناس وألسنتهم ، فإنهم ربما يحسدون أو ينكرون عليه أخذه ويظنون أنه آخذ مع الاستغناء أو ينسبونه إلى أخذ زيادة ، والحسد وسوء الظن والغيبة من الذنوب الكبائر وصيانتهم عن هذه الجرائم أولى . وقال أبو أيوب السختياني : إني لأترك لبس الثوب الجديد خشية أن يحدث في جيراني حسدا . وقال بعض الزهاد : ربما تركت استعمال الشيء لأجل إخواني يقولون من أين له هذا ؟ وعن إبراهيم التيمي :