مرتضى الزبيدي
201
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
الوظيفة السادسة : أن يستصغر العطية فإنه إن استعظمها أعجب بها والعجب من المهلكات وهو محبط للأعمال . قال تعالى : وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً [ التوبة : 25 ] ويقال : إن الطاعة كلما استصغرت عظمت عند اللّه عز وجل . والمعصية كلما استعظمت صغرت عند اللّه عز وجل . وقيل : لا يتم المعروف إلا بثلاثة أمور تصغيره وتعجيله وستره . وليس الاستعظام هو المن والأذى ، فإنه لو صرف ماله