مرتضى الزبيدي
171
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
مهلكات شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه » وقال تعالى : وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [ الحشر : 9 ] وسيأتي في ربع المهلكات وجه كونه مهلكا وكيفية التقصي منه ، وإنما تزول صفة البخل بأن تتعود بذل المال فحب الشيء لا ينقطع إلا بقهر النفس على مفارقته حتى يصير ذلك اعتيادا . فالزكاة بهذا المعنى طهرة أي تطهر