مرتضى الزبيدي

702

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

فيها مثل ما قال في السجدة الأولى ثم يسأل حاجته في سجوده فإنها تقضى » قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « لا يصلي أحد هذه الصلاة إلا غفر اللّه تعالى له جميع ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر ، وعدد الرمل ، ووزن الجبال ، وورق الأشجار ، ويشفع يوم القيامة في سبعمائة من أهل بيته ممن قد استوجب النار » . فهذه صلاة مستحبة ، وإنما أوردناها في هذا القسم لأنها تتكرر بتكرر السنين ، وإن كانت رتبتها لا تبلغ رتبة التراويح وصلاة العيد ، لأن هذه الصلاة نقلها الآحاد ، ولكني رأيت أهل القدس بأجمعهم يواظبون عليها ولا يسمحون بتركها فأحببت إيرادها .