مرتضى الزبيدي
529
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
فرضا في كونه امتثالا كاشتراط كون القيام مقرونا بالدخول مع الاقبال بالوجه على الداخل وانتفاء باعث آخر سواه . وقصد التعظيم به ليكون تعظيما ، فإنه لو قام مدبرا عنه أو صبر فقام بعد ذلك بمدة لم يكن معظما . ثم هذه الصفات لا بدّ وأن تكون معلومة وأن تكون مقصودة ثم لا يطول حضورها في النفس في لحظة واحدة ، وإنما يطول نظم الألفاظ الدالة عليها إما تلفظا باللسان وإما تفكرا بالقلب . فمن لم يفهم نية