مرتضى الزبيدي

451

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

العاشر : أن يلازم المسجد حتى يصلي العصر ، فإن أقام إلى المغرب فهو الأفضل . يقال : من صلى العصر في الجامع كان له ثواب الحج ، ومن صلى المغرب فله ثواب حجة وعمرة ، فإن لم يأمن التصنع ودخول الآفة عليه من نظر الخلق إلى اعتكافه أو خاف الخوض فيما لا يعني ، فالأفضل أن يرجع إلى بيته ذاكرا اللّه عز وجل مفكرا في آلائه