مرتضى الزبيدي

432

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

أوّلها : أنه إذا كان يرى بقرب الخطيب منكرا يعجز عن تغييره - من لبس حرير من الامام أو غيره أو صلى في سلاح كثير ثقيل شاغل أو سلاح مذهب أو غير ذلك - مما يجب فيه الإنكار فالتأخر له أسلم وأجمع للهم ، فعل ذلك جماعة من العلماء طلبا للسلامة . وقيل لبشر بن الحرث : نراك تبكر وتصلي في آخر الصفوف ، فقال : إنما يراد قرب القلوب لا قرب الأجساد ، وأشار به إلى أن ذلك أقرب لسلامة قلبه . ونظر سفيان الثوري إلى شعيب بن حرب عند المنبر يستمع إلى الخطبة من أبي جعفر المنصور ،