مرتضى الزبيدي

393

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

بالتخفيف واغتسل لجسده . وبهذا تتم آداب الاستقبال ويخرج من زمرة الغافلين الذين إذا أصبحوا قالوا : ما هذا اليوم ؟ قال بعض السلف : أوفى الناس نصيبا من الجمعة من انتظرها ورعاها من الأمس ، وأخفهم نصيبا من إذا أصبح يقول : إيش اليوم ؟ وكان بعضهم يبيت ليلة الجمعة في الجامع لأجلها . الثاني : إذا أصبح ابتدأ بالغسل بعد طلوع الفجر ، وإن كان لا يبكر فأقربه إلى الرواح أحب ، ليكون أقرب عهدا بالنظافة ، فالغسل مستحب استحبابا مؤكدا .