مرتضى الزبيدي

290

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

طريق إلى الصلاة فهي أولى بأن لا يؤخذ عليها أجر ، فإن أخذ رزقا من مسجد قد وقف على من يقوم بإمامته أو من السلطان أو من آحاد الناس فلا يحكم بتحريمه ولكنه مكروه . والكراهية في الفرائض أشد منها في التراويح ، وتكون أجرة له على مداومته على حضور الموضع ومراقبة مصالح المسجد في إقامة الجماعة لا على نفس الصلاة . وأما الأمانة ، فهي الطهارة باطنا عن الفسق والكبائر والإصرار على الصغائر ، فالمترشح