مرتضى الزبيدي
286
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
بالنبوة وهذا بالعلم وهذا بعماد الدين وهو الصلاة . وبهذه الحجة احتج الصحابة في تقديم أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه وعنهم للخلافة ، إذ قالوا : نظرنا فإذا الصلاة عماد الدين ، فاخترنا لدنيانا من رضيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لديننا ، وما قدموا بلالا احتجاجا بأنه رضيه للأذان ، وما روي : « أنه قال له رجل يا رسول اللّه دلني على عمل