مرتضى الزبيدي

218

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

القيامة وتشمر بظاهرك وباطنك للإجابة والمسارعة ، فإن المسارعين إلى هذا النداء هم الذين ينادون باللطف يوم العرض الأكبر فاعرض قلبك على هذا النداء ، فإن وجدته مملوءا بالفرح والاستبشار مشحونا بالرغبة إلى الابتدار فاعلم أنه يأتيك النداء بالبشرى والفوز يوم القضاء . ولذلك قال صلّى اللّه عليه وسلم : « أرحنا يا بلال » أي أرحنا بها والنداء إليها إذ كان قرة عينه فيها صلّى اللّه عليه وسلم .