مرتضى الزبيدي

210

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

ذلك ، فإذا لا مطمع فيه لأمثالنا ، وليته سلم لنا من الصلاة شطرها أو ثلثها من الوسواس لنكون ممن خلط عملا صالحا وآخر سيئا . وعلى الجملة فهمة الدنيا وهمة الآخرة في القلب مثل الماء الذي يصب في قدح مملوء بحل فبقدر ما يدخل فيه من الماء يخرج منه من الحل لا محالة ولا يجتمعان . بيان تفصيل ما ينبغي أن يحضر في القلب عند كل ركن وشرط من أعمال الصلاة :