مرتضى الزبيدي

189

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

وأما التعظيم ؛ فهو أمر وراء حضور القلب والفهم إذ الرجل يخاطب عبده بكلام هو حاضر القلب فيه ومتفهم لمعناه ولا يكون معظما له فالتعظيم زائد عليهما . وأما الهيبة ، فزائدة على التعظيم ، بل هي عبارة عن خوف منشؤه التعظيم لأن من لا يخاف لا يسمى هائبا ، والمخافة من العقرب وسوء خلق العبد وما يجري مجراه من