مرتضى الزبيدي

83

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

وعلى الجملة ؛ فالقرآن من أوّله إلى آخره محاجة مع الكفار ، فعمدة أدلة المتكلمين في التوحيد قوله تعالى : لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا [ الأنبياء : 22 ] ، وفي النبوّة : وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ [ البقرة : 23 ] وفي البعث : قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ [ يس : 79 ] إلى غير ذلك من الآيات