مرتضى الزبيدي
673
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
وذلك لا بأس به إذا صحت النية ، ولم يكن فيه هوى وشهوة . الثالث : تبييضها بالكبريت استعجالا لإظهار علو السن توصلا إلى التوقير وقبول الشهادة والتصديق بالرواية عن الشيوخ وترفعا عن الشباب وإظهارا لكثرة العلم ظنا بأن كثرة الأيام تعطيه فضلا ، وهيهات فلا يزيد كبر السن للجاهل إلا جهلا فالعلم ثمرة العقل وهي غريزة ولا يؤثر الشيب فيها ، ومن كانت غريزته الحمق فطول المدة يؤكد حماقته ، وقد كان الشيوخ يقدمون الشباب بالعلم . كان عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه