مرتضى الزبيدي
592
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
وضوئه وأقبل على الصلاة فينبغي أن يخطر بباله أنه طهر ظاهره وهو موضع نظر الخلق فينبغي أن يستحي من مناجاة اللّه تعالى من غير تطهير قلبه وهو موضع نظر الرب سبحانه ، وليتحقق أن طهارة القلب بالتسوية . والخلو عن الأخلاق المذمومة والتخلق بالأخلاق الحميدة أولى . وأن من يقتصر على طهارة الظاهر كمن أراد أن يدعو ملكا إلى بيته فتركه مشحونا بالقاذورات واشتغل بتجصيص ظاهر الباب البراني من الدار .