مرتضى الزبيدي
492
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
أو صلى على الأرض ، أو على بواري المسجد من غير سجادة مفروشة ، أو مشى على الفرش من غير غلاف للقدم من أدم ، أو توضأ من آنية عجوز أو رجل غير متقشف أقاموا عليه القيامة وشدوا عليه النكير ولقبوه بالقذر وأخرجوه من زمرتهم واستنكفوا عن مؤاكلته ومخالطته . فسموا البذاذة التي هي من الايمان قذارة والرعونة نظافة ، فانظر كيف صار المنكر معروفا والمعروف منكرا ! وكيف اندرس من الدين رسمه كما اندرس حقيقته وعلمه . فإن قلت : أفتقول أن هذه العادات التي أحدثها الصوفية في هيئاتهم ونظافتهم من