مرتضى الزبيدي
36
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
الأجسام لا في التقدير ولا في قبول الانقسام وانه ليس بجوهر ولا تحله الجواهر ولا بعرض ولا تحله الأعراض ، بل لا يماثل موجودا ولا يماثله موجود لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [ الشورى : 11 ] ولا هو مثل شيء وأنه لا يحده المقدار ولا تحويه الأقطار ولا تحيط به الجهات ولا تكتنفه الأرضون ولا السماوات . وأنه مستو على العرش على الوجه الذي قاله ، وبالمعنى الذي أراده استواء منزها عن المماسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال .