مرتضى الزبيدي
262
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
مقدورة للعباد على سبيل الاكتساب ، بل اللّه تعالى خلق القدرة والمقدور جميعا وخلق الاختيار والمختار جميعا . فأما القدرة فوصف للعبد وخلق للرب سبحانه وليست بكسب له . وأما الحركة فخلق للرب تعالى ووصف للعبد وكسب له ، فإنها خلقت مقدورة بقدرة هي وصفه وكانت الحركة نسبة إلى صفة أخرى تسمى قدرة فتسمى باعتبار تلك النسبة كسبا ، وكيف تكون جبرا محضا وهو بالضرورة يدرك التفرقة بين