مرتضى الزبيدي

231

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

عليها تارة بالحركات والإشارات ، وكيف التبس هذا على طائفة من الأغبياء ولم يلتبس على جهلة الشعراء حيث قال قائلهم : إن الكلام لفي الفؤاد وإنما * جعل اللسان على الفؤاد دليلا