مرتضى الزبيدي
228
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
تستقيم حجة إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم على أبيه إذ كان يعبد الأصنام جهلا وغيا فقال له : لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً [ مريم : 42 ] ولو انقلب ذلك عليه في معبوده لأضحت حجته داحضة ودلالته ساقطة ولم يصدق قوله تعالى : وَتِلْكَ حُجَّتُنا