مرتضى الزبيدي
185
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
الدنيا تصديقا لقوله عز وجل : « لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ [ الأنعام : 103 ] ، ولقوله تعالى في خطاب موسى عليه السّلام : لَنْ تَرانِي [ الأعراف : من الآية 143 ] وليت شعري كيف عرف المعتزلي من صفات رب الأرباب ما جهله موسى عليه السّلام ؟ وكيف سأل موسى عليه السّلام الرؤية مع كونها محالا ؟ ولعل الجهل بذوي البدع والأهواء من الجهلة الأغبياء أولى من الجهل بالأنبياء صلوات