مرتضى الزبيدي

175

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

واضطر أهل الحق إلى هذا التأويل كما اضطر أهل الباطل إلى تأويل قوله تعالى : وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ [ الحديد : 4 ] إذ حمل ذلك بالاتفاق على الإحاطة والعلم ، وحمل قوله