مرتضى الزبيدي
172
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
بالاستواء ، وهو الذي لا ينافي وصف الكبرياء ولا يتطرق إليه سمات الحدوث والفناء ، وهو الذي أريد بالاستواء إلى السماء حيث قال في القرآن : ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ [ فصلت : 11 ] ، وليس ذلك إلا بطريق القهر والاستيلاء كما قال الشاعر :