مرتضى الزبيدي
169
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
ويتعالى عن أن يكون له فوق إذ تعالى أن يكون له رأس ، والفوق عبارة عما يكون جهة الرأس أو خلق العالم تحته ، فتعالى عن أن يكون له تحت إذ تعالى عن أن يكون له رجل والتحت عبارة عما يلي جهة الرجل ، وكل ذلك مما يستحيل في العقل ولأن المعقول من كونه مختصا بجهة أنه مختص بحيز اختصاص الجواهر أو مختص بالجواهر اختصاص العرض ، وقد ظهر استحالة كونه جوهرا أو عرضا فاستحال كونه مختصا بالجهة ، وإن أريد بالجهة غير هذين المعنيين كان غلطا في الاسم مع المساعدة على