مرتضى الزبيدي

137

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

حد الاقتصاد في هذه الأمور داخل في علم المكاشفة ، والقول فيه يطول فلا نخوض فيه ، والغرض بيان موافقة الباطن الظاهر وأنه غير مخالف له ، فقد انكشف بهذه الأقسام الخمسة أمور كثيرة . وإذا رأينا أن نقتصر بكافة العوام على ترجمة العقيدة التي حررناها وأنهم لا يكلفون غير ذلك في الدرجة الأولى إلا إذا كان خوف تشويش لشيوع البدعة ، فيرقي في الدرجة الثانية إلى عقيدة فيها لوامع من الأدلة مختصرة من غير تعمق ، فلنورد في هذا الكتاب تلك اللوامع ولنقتصر فيها على ما حررناه لأهل القدس