العلامة المجلسي ( تعريب : ميلاني )
47
عين الحياة
« وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَساءَتْ مُرْتَفَقاً » « 1 » . والسادسة هي السعير ، فيها ثلاثمائة سرادق من نار ، في كلّ سرادق ثلاثمائة قصر من نار ، في كلّ قصر ثلاثمائة بيت من نار ، في كلّ بيت ثلاثمائة لون من عذاب النار ، فيها حيات من نار ، وعقارب من نار ، وجوامع من نار ، وسلاسل من نار ، وأغلال من نار ، وهو الذي يقول اللّه : « إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَأَغْلالًا وَسَعِيراً » « 2 » . والسابعة جهنم ، وفيها الفلق وهو جبّ في جهنم إذا فتح أسعر النار سعرا ، وهو أشدّ النار عذابا ، وأمّا صعودا فجبل من صفر من نار وسط جهنّم ، وأمّا أثاما فهو واد من صفر مذاب يجري حول الجبل ، فهو أشدّ النار عذابا « 3 » . وروي عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام أنّه قال : . . . انّ في - النار لواديا يقال له سقر ، لم يتنفّس منذ خلقه اللّه ، لو أذن اللّه عزّ وجلّ له في التنفس بقدر مخيط لأحرق ما على وجه الأرض ، وانّ أهل النار ليتعوّذون من حرّ ذلك الوادي ، ونتنه وقذره وما أعد اللّه فيه لأهله . وانّ في ذلك الوادي لجبلا يتعوّذ جميع أهل ذلك الوادي من حرّ ذلك الجبل ونتنه وقذره وما أعدّ اللّه فيه لأهله ، وانّ في ذلك الجبل لشعبا يتعوّذ جميع أهل ذلك الجبل من حرّ ذلك الشعب ونتنه وقذره وما أعدّ اللّه فيه لأهله ، وانّ في
--> ( 1 ) الكهف : 29 . ( 2 ) الانسان : 4 . ( 3 ) البحار 8 : 289 ح 27 باب 24 - عن تفسير القمي .