العلامة المجلسي ( تعريب : ميلاني )

31

عين الحياة

إنائه في إناء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبعث إليه بشاة وقال : هذا ما عندنا وان أحببت أن نزيدك زدناك . قال : فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اللهم ارزقه الكفاف ، فقال له بعض أصحابه : يا رسول اللّه دعوت للذي ردّك بدعاء عامّتنا نحبّه ، ودعوت للذي أسعفك بحاجتك بدعاء كلّنا نكرهه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ ما قلّ وكفى خير مما كثر وألهى ، اللهم ارزق محمدا وآل محمد الكفاف « 1 » . وروي بسند معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اللهم ارزق محمدا وآل محمد ومن أحبّ محمدا وآل محمد العفاف والكفاف ، وارزق من أبغض محمدا وآل محمد المال والولد « 2 » . وروي بسند آخر عنه عليه السّلام انّه قال : انّ اللّه عزّ وجلّ يقول : يحزن عبدي المؤمن ان قتّرت عليه وذلك أقرب له منّي ، ويفرح عبدي المؤمن ان وسّعت عليه وذلك أبعد له منّي « 3 » . وقال عليه السّلام في حديث آخر : . . . قال اللّه عزّ وجلّ : انّ من أغبط أوليائي عندي عبدا مؤمنا ذا حظّ من صلاح ، أحسن عبادة ربّه ، وعبد اللّه في السريرة ، وكان غامضا في الناس ، فلم يشر إليه بالأصابع ، وكان رزقه كفافا ، فصبر عليه فعجلت به المنية ، فقلّ تراثه ، وقلّت بواكيه « 4 » .

--> ( 1 ) الكافي 2 : 140 ح 4 - عنه البحار 72 : 61 ح 4 باب 95 . ( 2 ) الكافي 2 : 140 ح 3 - عنه البحار 72 : 59 ح 3 باب 95 . ( 3 ) الكافي 2 : 141 ح 5 - عنه البحار 72 : 61 ح 5 باب 95 . ( 4 ) الكافي 2 : 141 ح 6 - عنه البحار 72 : 62 ح 6 باب 95 .