العلامة المجلسي ( تعريب : ميلاني )
128
عين الحياة
المتواترة حيث يقول ربّ العزّة : « أخّروا اجابته ، شوقا إلى صوته ودعائه » أن يموت شوقا على عدم انقضاء حوائجه ، ولا يحوم حول طلبة أخرى . ولما كان الكلام دقيقا ، وكانت العبائر غير موصلة للمعنى ، وكان المطلب وسيعا نختصر الكلام ونختمه بذكر من يستجاب دعاؤه ومن لا يستجاب . روي بسند معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : ثلاثة دعوتهم مستجابة : الحاج فانظروا كيف تخلفونه ، والغازي في سبيل اللّه فانظروا كيف تخلفونه ، والمريض فلا تغيظوه ولا تضجروه « 1 » . وروي [ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : ] كان أبي عليه السّلام يقول : خمس دعوات لا تحجبن عن الرب تبارك وتعالى : دعوة الامام المقسط ، ودعوة المظلوم ، يقول اللّه عزّ وجلّ : لأنتقمنّ لك ولو بعد حين ، ودعوة الولد الصالح لوالديه ، ودعوة الوالد الصالح لولده ، ودعوة المؤمن لأخيه بظهر الغيب ، فيقول : ولك مثله « 2 » . وروي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : إياكم ودعوة المظلوم فانّها ترفع فوق السحاب حتى ينظر اللّه عزّ وجلّ إليها ، فيقول : ارفعوها حتى استجيب له ، وإياكم ودعوة الوالد فانّها أحدّ من السيف « 3 » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أربعة لا تردّ لهم دعوة حتى تفتح لهم أبواب السماء ، وتصير إلى العرش : الوالد لولده ، والمظلوم على من ظلمه ، والمعتمر حتى يرجع ،
--> ( 1 ) الكافي 2 : 509 ح 1 باب من تستجاب دعوته . ( 2 ) الكافي 2 : 509 ح 2 باب من تستجاب دعوته . ( 3 ) الكافي 2 : 509 ح 3 باب من تستجاب دعوته .