العلامة المجلسي ( تعريب : ميلاني )
104
عين الحياة
بنسيم العرش ، وانّ للّه ملائكة ركعا إلى يوم القيامة ، وانّ للّه ملائكة سجدا إلى يوم القيامة . ثم قال أبو عبد اللّه عليه السلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما من شيء مما خلق اللّه أكثر من الملائكة ، وانّه ليهبط في كلّ يوم أو في كلّ ليلة سبعون ألف ملك ، فيأتون البيت الحرام فيطوفون به ، ثم يأتون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثم يأتون أمير المؤمنين عليه السلام فيسلمون عليه ، ثم يأتون الحسين عليه السلام فيقيمون عنده ، فإذا كان عند السحر وضع لهم معراج إلى أسماء ، ثم لا يعودون أبدا « 1 » . [ وفي اليوم الثاني يأتي سبعون الف اخر ] « 2 » . وروى أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السلام انّه سئل هل الملائكة أكثر أم بنو آدم ؟ فقال : والذي نفسي بيده لعدد ملائكة اللّه في السماوات أكثر من عدد التراب في الأرض ، وما في السماء موضع قدم الّا وفيها ملك يسبحه ويقدسه ، ولا في الأرض شجرة ولا مدر الّا وفيها ملك موكل بها يأتي اللّه كل يوم بعملها واللّه أعلم بها ، وما منهم أحد الّا ويتقرب كل يوم إلى اللّه بولايتنا أهل البيت ويستغفر لمحبينا ويلعن أعداءنا ، ويسأل اللّه أن يرسل عليهم العذاب إرسالا « 3 » . وروى ابن بابويه عليه الرحمة بسند معتبر عن الإمام الصادق عليه السلام انّه قال : جاءت زينب العطّارة الحولاء إلى نساء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبناته ، وكانت تبيع منهنّ العطر ، فدخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهي عندهنّ ، فقال لها : إذا أتيتنا طابت بيوتنا ، فقالت : بيوتك بريحك أطيب يا رسول اللّه .
--> ( 1 ) تفسير القمي 2 : 206 ( سورة فاطر ) - عنه البحار 59 : 174 ح 4 باب 23 . ( 2 ) ليست هذه الزيادة من الرواية ، والظاهر انّها إضافة من المؤلف قدس سره . ( 3 ) تفسير القمي 2 : 255 ( سورة المؤمن ) - عنه البحار 59 : 176 ح 7 باب 23 .