العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )

712

حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق

- عن الصادق ( ع ) قال : كان إذا ودع رسول الله ( ص ) رجلا قال : « أستودع الله دينك وأمانتك ، وخواتيم عملك ، ووجهك للخير حيث ما توجهت ، وزودك التقوى ، وغفر لك الذنوب » « 1 » . - عن الحسين بن موسى قال : دخلنا على أبي عبد الله ( ع ) نودعه فقال : « اللهم اغفر لنا ما أذنبنا ، وها نحن مذنبون ، وثبتنا وإياهم بالقول الثابت في الآخرة والدنيا ، وعافنا وإياهم من شر ما قضيت في عبادك وبلادك في سنتنا هذه المستقبلة ، وعجل نصر آل محمد ووليهم واخز عدوهم عاجلا » « 2 » . - ورد في الحديث أنه يستحب استقبال المسافر من قبل إخوانه المؤمنين واستضافته « 3 » . - قال النبي ( ص ) : إذا خرج أحدكم إلى سفر ثم قدم على أهله فليهدهم وليطرفهم ولو حجارة « 4 » . - قال الصادق ( ع ) : إن النبي ( ص ) كان يقول للقادم من الحج : « تقبّل الله منك ، وأخلف عليك نفقتك ، وغفر ذنبك » « 5 » . - قال الصادق ( ع ) : من عانق حاجا بغباره كان كمن استلم الحجر الأسود ، وإذا قدم الرجل من السفر ودخل منزله ينبغي أن لا يشتغل بشيء حتى يصب على نفسه الماء ، ويصلي ركعتين ، ويسجد ويشكر الله مائة مرة . - وروي أنه لما رجع جعفر الطيار من الحبشة ضمه رسول الله ( ص ) إلى صدره وقبّل ما بين عينيه وقال : ما أدري بأيهما أنا أسر بقدوم جعفر أم بفتح خيبر ؟ وكان أصحاب رسول الله ( ص ) يصافح بعضهم بعضا فإذا قدم الواحد منهم من سفر فلقي أخاه عانقه « 6 » . - وورد في الأحاديث الكثيرة استحباب استقبال وتشييع المؤمنين القادمين والمسافرين ، ومن أراد التفصيل فليراجع بحار الأنوار وغيره من كتب الحديث .

--> ( 1 ) البحار : ج 73 ، ص 281 ، ح 7 . ( 2 ) البحار : ج 73 ، ص 281 ، ح 9 . ( 3 ) لم نعثر عليه . ( 4 ) البحار : ج 73 ، ص 283 ، ح 2 . ( 5 ) البحار : ج 73 ، ص 283 ، ح 2 . ( 6 ) البحار : ج 73 ، ص 283 ، ح 2 .