العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )

706

حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق

وربك الله ، وأعوذ بالله من شرّك وشر ما فيك ، وسوء ما يدب عليك ، وأعوذ بالله من أسد وأسود ومن شر الحية والعقرب ، ومن شر ساكن البلد ، ومن شر والد وما ولد ، اللهم رب السماوات السبع ما أظللن ورب الأرضين السبع وما أقللن ، ورب الرياح وما ذرين ، ورب الشياطين وما أضللن ، أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأسألك خير هذه الليلة ، وخير هذا اليوم ، وخير هذا الشهر ، وخير هذه السنة ، وخير هذا البلد وأهله ، وخير هذه القرية وأهلها وخير ما فيها ، وأعوذ بالله من شرها وشر ما فيها ، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم » « 1 » . - روى السيد ابن طاووس ( رحمه الله ) أنه من أراد الصعوب إلى تلة أو إلى مكان عال أو صعد على سلم فليقرأ ما يلي : « الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر ، والحمد لله رب العالمين لك الشرف على كل شرف » « 2 » . - ومن الأدعية المروية أنه إذا خفت عدوا أو لصا فقل : « يا آخذا بنواصي خلقه والسافع بها إلى قدرته المنفذ فيها حكمه وخالقها وجاعل قضائه لها غالبا ، وكلهم ضعيف عند غلبته ، وثقت بك يا سيدي عند قوتهم ، لضعفي ، وبقوتك على من كادني فسلمني منهم ، اللهم فإن حلت بيني وبينهم فذاك أرجو ، وان أسلمتني إليهم غيروا ما بي من نعمتك يا خير المنعمين صلّ على محمد وآل محمد ، ولا تجعل تغيّر نعمتك على يد أحد سواك ، ولا تغيّرها أنت ، فقد ترى الذي يراد بي ، فحل بيني وبين شرهم بحق ما به تستجيب ، يا الله رب العالمين » « 3 » . - قال ابن عباس : قلت لأمير المؤمنين ( ع ) ليلة صفين ، أما ترى الأعداء قد

--> ( 1 ) البحار : ج 73 ، ص 251 ، ح 46 . ( 2 ) البحار : ج 73 ، ص 254 ، ح 49 . ( 3 ) البحار : ج 73 ، ص 265 ، ح 57 .