العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )
69
حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق
الفصل السابع في بيان ما ينبغي أن ينقش على الخاتم . - عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الثاني ( ع ) قال : قلت له : إنّا روينا في الحديث أنّ رسول الله ( ص ) كان يستنجي وخاتمه في إصبعه وكذلك كان يفعل أمير المؤمنين ( ع ) وكان نقش خاتم رسول الله ( ص ) « محمد رسول الله » قال : صدقوا ، قلت : فينبغي لنا أن نفعل ؟ قال : إنّ أولئك كانوا يتختمّون في اليد اليمنى وإنّكم أنتم تتختّمون في اليسرى « 1 » ، ( وفي حديث ) فقال لي : أتدري ما كان نقش خاتم آدم ( ع ) فقلت : لا فقال : كان نقش خاتم آدم « لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، عليّ ولي الله » ، قال ابن خالد : قال لي أبو الحسن ( ع ) : إنّ الله أوحى إلى نوح ( ع ) : إذا استويت يا نوح أنت ومن معك على الفلك فهلّل ألف مرة ثم سلني حاجتك ، قال : فلما ركب ورفع القلع « 2 » عصفت عليه الريح فلم يأمن نوح الغرق حيث اضطربت السفينة ، فقال : إن أنا هللت ألف مرّة خفت أن تغرق السفينة قبل أن أفرغ من ذلك فأجمل الأمر جملة بالسريانية ، فقال ألفا : « هو هو هو يا بارىء أتقن » قال : فاستوت السفينة وسلّمه الله ، قال نوح : إنّ كلاما نجوت به ومن معي ممن آمن من الغرق ينبغي أن أتختّم به ولا يفارقني ، قال الحسين بن خالد ، فقلت لأبي الحسن ( ع ) : وما تفسير
--> ( 1 ) الكافي : ج 6 ص 474 ح 8 . ( 2 ) القلع : شراع السفينة .