العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )
672
حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق
الأيام والساعات الحسنة والسيئة للسفر جاء رجل إلى الإمام موسى بن جعفر ( ع ) فقال له : جعلت فداك إني أريد الخروج فادع الله لي قال : ومتى تخرج ؟ قال : يوم الاثنين . فقال له : ولم تخرج يوم الاثنين ؟ قال : أطلب فيه البركة لأن رسول الله ( ص ) ولد يوم الاثنين . فقال : كذبوا ولد رسول الله ( ص ) يوم الجمعة ، وما من يوم أعظم شؤما من يوم الاثنين ، يوم مات فيه رسول الله ( ص ) وانقطع فيه وحي السماء ، وظلمنا فيه حقنا ، ألا أدلّك على يوم سهل لين ألان الله تبارك وتعالى لداوود ( ع ) فيه الحديد ؟ فقال الرجل : بلى جعلت فداك : قال : أخرج يوم الثلاثاء « 1 » . وفي الحديث عن الإمام الصادق ( ع ) أنه قال : من كان مسافرا فليسافر يوم السبت ، فلو أن حجرا زال عن حجر يوم السبت ، لرده الله تعالى إلى مكانه ، ومن تعذرت عليه الحوائج فليلتمس طلبها يوم الثلاثاء فإنه اليوم الذي ألان الله فيه الحديد لداوود ( ع ) « 2 » . - وعن أبي جعفر ( ع ) أنه قال : كان رسول الله ( ص ) يسافر يوم الخميس ، وقال : يوم الخميس يوم يحبه الله ورسوله وملائكته « 3 » . - وعن الإمام الصادق ( ع ) أنه قال : يكره السفر والسعي في الحوائج يوم الجمعة بكرة من أجل الصلاة فأما بعد الصلاة فجائز يتبرّك به « 4 » . - وعنه ( ع ) في حديث آخر قال : لا بأس بالخروج في السفر ليلة الجمعة « 5 » . - وعن الإمام الرضا ( ع ) أنه قال : من خرج يوم الأربعاء لا تدور ، خلافا على أهل الطيرة وفي من كل آفة ، وعوفي من كل عاهة ، وقضى الله له حاجته « 6 » .
--> ( 1 ) البحار : ج 73 ، ص 223 ، ح 2 . ( 2 ) البحار : ج 73 ، ص 224 ، ح 6 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 240 ، الباب التاسع . ( 4 ) الخصال : ص 393 ، باب السبعة ، ح 95 . ( 5 ) البحار : ج 73 ، ص 226 ، ح 12 . ( 6 ) مكارم الأخلاق : ص 241 ، الباب التاسع .