العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )

657

حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق

- ورد في فقه الرضا أنه إذا أردت أن تحرز متاعك فاقرأ آية الكرسي واكتبها وضعها في وسطه واكتب أيضا : « وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ » ، لا ضيعة على ما حفظه الله ، « فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ » . فإنك قد أحرزت إن شاء الله فلا يصل إليه سوء بإذن الله « 1 » . - وورد في فقه الرضا أنه إذا أصبت بمال فقل : « اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك وفي قبضتك ناصيتي ، بيدك تحكم فيما تشاء وتفعل ما تريد ، اللهم فلك الحمد على حسن قضائك وبلاءك ، اللهم هو مالك ورزقك وأنا عبدك خولتني حين رزقتني ، اللهم فألهمني شكرك فيه ، والصبر عليه حين أصبت وأخذت ، اللهم أنت أعطيت فأنت أصبت ، اللهم لا تحرمني ثوابه ولا تنسني من خلقه في دنياي وآخرتي إنك على ذلك قادر ، اللهم أنا لك وبك وإليك ومنك لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا » « 2 » . - قال رسول الله ( ص ) : شرّ بقاع الأرض الأسواق وهو ميدان إبليس يغدو برايته ويضع كرسيه ويبث ذريته فبين مطفف في قفيز أو طائش في ميزان ، أو سارق في ذراع ، أو كاذب في سلعته فيقول : عليكم برجل مات أبوه وأبوكم حي فلا يزال مع أول من يدخل وآخر من يرجع ، وخير البقاع المساجد وأحبهم إلى الله أولهم دخولا وآخرهم خروجا » « 3 » . - عن الباقر ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) لجبرائيل : أي البقاع أحب إلى الله تعالى ؟ قال المساجد ، وأحب أهلها إلى الله أولهم دخولا إليها وآخرهم خروجا منها ، قال : فأي البقاع أبغض إلى الله تعالى ؟ قال : الأسواق وأبغض أهلها إليه أولهم دخولا إليها وآخرهم خروجا منها « 4 » .

--> ( 1 ) البحار : ج 100 ، ص 101 ، ح 41 . ( 2 ) البحار : ج 100 ، ص 100 ، ح 41 . ( 3 ) البحار : ج 100 ، ص 97 ، ح 28 . ( 4 ) الوسائل : ج 12 ، ص 345 ، باب 60 من أبواب آداب التجارة ، ح 2 .